سليمان بن الأشعث السجستاني
1714
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 3990 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَذْكُرُ ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنْ الْكَافِرِينَ . . قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا مُرْسَلٌ ؛ الرَّبِيعُ لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ سَلَمَةَ . « 3991 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ . . « 3992 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ : لَمْ أَفْهَمْهُ جَيِّدًا ، عَنْ صَفْوَانَ ، قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ : ابْنُ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقْرَأُ : وَنادَوْا يا مالِكُ . .
--> ( 3990 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . وفيه انقطاع الربيع لم يدرك أم سلمة . قال الألوسي في روح المعاني : وتذكير الخطاب في جاءتك على المعنى لأن المراد بالنفس الشخصي وإن لفظها مؤنث سماعي ، وقرأ ابن يعمر والجحدري وأبو حبوة والزعفراني وابن مقسم ومسعود بن صالح والشافعي عن ابن كثير ومحمّد بن عيسى في اختياره والعبس ( جاءتك . . . إلخ ) بكسر الكاف والتاء وهي قراءة أبي بكر الصديق وابنته عائشة رضي اللّه عنها وروتها أم سلمة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وقرأ الحسن والأعمش والأعرج أبو حيان مقلوب من جاءتك قدمت لام الكلمة وأخرت العين فسقطت الألف . انتهى . ( 3991 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « القراءات » باب « سورة الواقعة » ( 15 / ص 175 / حديث رقم 2938 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب . أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6416 ) من طريق هارون . . . به . قال البغوي : قرأ يعقوب بضم الراء والباقون بفتحها ، فمن قرأ بالضم قال الحسن : معناه يخرج روحه في الريحان وقال قتادة : الروح الرحمة أي له الرحمة ، وقيل : معناه فحياة وبقاء لهم . ومن قرأ بالفتح معناه فله روح وهو الراحة وهو قول مجاهد . وقال سعيد بن جبير : فرح . وقال الضحّاك : مغفرة ورحمة . انتهى . ( 3992 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التفسير » باب « تفسير سورة الزخرف » ( 8 / ص 431 / حديث